الانتقال السريع

آخر الأخبار...

رصد الهاتف Lenovo K320t في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA
رصد الهاتف Huawei LDD-xx في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA بأربع كاميرات
تسريب صورة ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7s
حصول الهاتف Nokia 6(2018) على مصادقة لجنة الاتصالات الصينية TENAA

الفرق بين معالجات 32 بت ومعالجات 64 بت

30/11/2013

بعد إصدار شركة آبل لجهاز آيفون 5 إس، واعلان شركة إنتل عن رغبتها في تقديم معالجات ذات 64 بت لأجهزة آندرويد، كما أسلفنا ذكره في الخبر السابق، كثر السؤال في الفترة لأخيرة عن الفرق بين معالجات 32 بت ومعالجات 64 بت.

من المهم ذكره في البداية أن هذه الفروق مشابهة لتلك التي نجدها في اجهزة الحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة التي تعمل باستخدام احد نوعي المعالجات ذات 32 أو 64 بت.

إن من أهم الفروق التي تميز معالجات 64 عن معالجات 32 عدد خطوط المعالج المتصلة بالذاكرة والتي تسمح بمعالجة كمية أكبر من المعلومات، وبالتالي فإن المعالج سيكون ذو أداء أعلى وقادر على القيام بمهام أضخم وبشكل أسرع من تلك التي يقوم بها معالج 32 بت. يضاف إلى ذلك إمكانية تقبل الجهاز ذاكرة وصول عشوائي (رام) أكبر من تلك التي يقبلها الجهاز الذي يعمل بمعالج  32 بت، هذا يسرع من أداء الجهاز بحيث يجد المعالج المعلومات التي يريدها في الذاكرة رام وتقل الحاجة لانتقال المعالج إلى الذاكرة الداخلية التي تحتاج لزمن أكبر للوصول إليها،هذا يعني زمن أقل وبالتالي أداء أفضل.

أما بالنسبة لأثر معالجات 64 بت على موضوع الإظهار فسيحسن ذلك من أداء عمليات العرض الثقيلة، مثل معالجة الصور وتطبيقات الكاميرا والألعاب، وستسمح إضافة الأحجام الأكبر من ذاكرة الوصول العشوائية (رام) بالحصول على عرض أفضل بجهد أقل للمعالج.

كل ما سبق سيؤثر بشكل مباشر على موضوع استهلاك الطاقة وزمن عمل الجهاز على البطارية حتى تفرغ، لذا يجب ان يضع المصممون هذه المشكلة في الحسبان لأن هذه المشكلة تهم جميع المستخدمين على اختلاف متطلباتهم واحتياجاتهم.

هذا الأمر مشابه تماماً للفرق بين سيارة تعمل بأربع إسطوانات وسيارة تعمل بثمان إسطوانات الأولى تستهلك القليل من الوقود ولكنك ستلاحظ الفرق الواضح في الأداء مع تلك التي تعمل بثمان إسطوانات لكن الأخيرة تستهلك الوقود بشكل كبير.

من الجدير بالذكر أن جميع هذه الفروق لن تظهر في حالة استخدام الجهاز في الأعمال البسيطة الاعتيادية، ولكن سيظهر الفرق جلياً عند تشغيل التطبيقات الضخمة خصوصاً الألعاب الشرهة للذاكرة والتي تحتاج لمعالج قوي.







Follow us on facebook
follow us on twitter
follow us on Google +