الانتقال السريع

آخر الأخبار...

فيديو مسرب يظهر الهاتفين Galaxy S9 و Galaxy S9+ من كافة الجهات
رصد الهاتف Lenovo K320t في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA
رصد الهاتف Huawei LDD-xx في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA بأربع كاميرات
تسريب صورة ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7s

لماذا لم تحقق إنتل نفس النجاح في معالجات الجوالات

11/07/2009
أصبحت معالجات إنتل - أتوم الخيار الأمثل في صناعة أجهزة الحاسب المحمولة وأجهزة الإنترنت ولكن ليس لمصنعي الجوالات الذين لم يبدوا أي اهتمام بما تعرضه إنتل أكبر الشركات المصنعة لمعالجات الحاسبات في العالم. ففي هذه الأثناء تحظى منافستها "إي آر إم" بنحو 90% من حصة سوق معالجات الجوالات، وذلك من خلال معالجاتها التي تباع ضمن منتجات شركات كبرى مثل كواكوم وسامسونغ وغيرها..

حيث يقول المحللون أن تصميم الجوالات التقليدية يعتمد بشكل كبير على معالجات إي آر إم، وليس من السهل الاستغناء عنها، كما أن مصنعي الجوالات لا يرغبون بذلك لتفوقها الواضح على معالجات أتوم الحالية وذلك في عدة نواحي.

من أهم هذه النواحي عدم قدرة معالجات أتوم على مضاهاة معالجات إي آر إم في استهلاكها المنخفض للطاقة، كما أنه لم يتم تجريبها في الجوالات بعد، بالإضافة إلى أن معظم أنظمة تشغيل الجوالات لا تتلاءم مع بنية معالجات X86. كل هذه الأسباب تجعل دخول إنتل إلى سوق الجوالات أمراً بغاية الصعوبة.

تعوّل إنتل الآن على "مورستون" الجيل الجديد من معالجات أتوم، والذي تخطط لإطلاقه بحلول عام 2010 للمضي بخططها إلى الأمام والدخول في سوق معالجات الجوالات. فقد صرح مسؤول في إنتل بأن معالجات أتوم الحالية قد تكون غير مناسبة للجوالات، ولكن معالجات مورستون ستحافظ على نفس الأداء العالي لأتوم مع استهلاك أقل للطاقة، حيث سينخفض الاستهلاك بمقدار خمسين ضعفاً أثناء وضعية الاستعداد، وبثلاثة أضعاف أثناء تشغبل مقاطع الفيديو عالية الدقة 1280×720 بيكسل.

عندما نقول أن إنتل ترغب بالدخول في سوق الجوالات، فإننا نتكلم عن مئات الآلاف من المعالجات التي يمكن لإنتل أن تبيعها في عام واحد. وإذا كان لها منافس وحيد في صناعة معالجات أجهزة الحاسب، فعندما يتعلق الأمر بالجوالات سيكون عليها مواجهة العديد من الشركات التي تعتمد في جوالاتها على معالجات إي آر إم. في الواقع من الصعب الحصول على معايير محايدة لتحديد نتيجة المنافسة بين معالجات إي آر إم ومعالجات إنتل - أتوم فيما يتعلق باستهلاك الطاقة، فلكل من الشركتين معاييرها الخاصة بها والتي تستغلها لتثبت تفوقها على الآخر. ومع ذلك فإن الخبراء يؤكدون أن معالجات إي آر إم تشهد تفوقاً واضحاً على أتوم حتى الآن.

وللتأكد من ذلك يمكنك إلقاء نظرة على نتيجة اختبار المعالجين عند استعمال بطارية 1000 ميلي أمبير: يؤمن معالج أتوم Z500 سرعته 800 ميغا هرتز زمن استعداد مدته 19 ساعة، ويدوم عمر البطارية بعد الشحن الكامل إلى 7 ساعات. في حين أن معالج إي آر إم Cortex-A8 سرعته 800 ميغا هرتز يؤمن زمن استعداد يدوم لعدة أسابيع، ويدوم عمر البطارية بعد الشحن الكامل إلى 7 أيام. تستطيع إنتل أن تدافع عن نفسها باعتبار أن هذه الإحصائيات مبنية على معالج أتوم الحالي وليس مورستون، ولكن ريثما يحين إطلاقه سيكون Cortex-A9 قد غزا الأسواق. كما يتوقع الخبراء أن يستغرق مصنعوا الجوالات سنتين تقريباً للحصول على أنظمة تشغيل تتناسب مع معالجات أتوم، ولكن إنتل صرحت أنه لن يكون عليهم الانتظار كل هذا الوقت، فهي تعمل الآن على نظام تشغيل جديد مخصص لهذه الغاية أطلقت عليه "موبلين". قد يكون هذا هدفا طموحاً من جانب إنتل إلا أن الدلائل تشير إلى أن الوقت ليس في صالحها.



Follow us on facebook
follow us on twitter
follow us on Google +