الانتقال السريع

آخر الأخبار...

HTC تعمل هلى هاتف جديد ضمن سلسلة هواتف HTC U
هاتف Honor جديد سيصل في 13 من هذا الشهر بأربع كاميرات
تسريب صور لهاتفين Sony جديدين
الإعلان عن الهاتف Huawei Nova 2s مع مواصفات مميزة

نتائج الربع الاول كانت جيدة للعديد من المصنعين

26/04/2010
لم يعد النجاح الذي حققته آبل في الفترة الماضية يخفى على أحد، لذا فإن نتائجها المالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام لم تكن مفاجئة. حيث وصلت عائدات الشركة إلى 13.5 مليار دولار في حين بلغت أرباحها الربعية الصافية 3.07 مليار دولار.

وهذه النتائج تفوق بكثير ما حققته الشركة في الربع الأول من العام الماضي حين بلغت عائداتها 9.08 مليار دولار بينما لم تتجاوز أرباحها الصافية 1.62 مليار دولار. كما أن هامش الربح قد ارتفع في هذا الربع إلى 41.7% بعد أن كان 39.9% في الربع الأول من العام الماضي. والذي يستحق الاهتمام هو ارتفاع مبيعات آبل حول العالم لتزيد عن نصف الدخل الإجمالي حيث بلغت 58%.

فقد بلغ عدد جوالات الآي فون المباعة خلال الأشهر الثلاثة الماضية 8.75 مليون آي فون وهو أكثر من ضعف ما باعته آبل في الربع الأول من العام الماضي ( 3.79 مليون آي فون فقط ). كما أنه يفوق بقليل ما باعته الشركة في الربع السابق حيث بلغ عدد الجوالات المباعة
في موسم العطلات 8.73 مليون آي فون.

وبالحديث عن الأخبار الجيدة ، فإن نوكيا لم تكن أقل حظا من آبل حيث استطاعت زيادة عائداتها وأرباحها الصافية عما كانت عليه في العام الماضي، حيث بلغت إيراداتها إلى 9.52 مليار يورو (12.86 مليار دولار) أي أكثر من الربع الأول من العام الماضي بنسبة 3%. كما وصلت أرباحها التنفيذية إلى 488 مليون يورو (659.29 مليون دولار) وهذا ما يعتبر إنجازاً كبيراً لدى مقارنته مع أرباح الربع الأول من العام الماضي التي بلغت 55 مليون يورو (74.3 مليون دولار).

كما ارتفعت مبيعات نوكيا من الأجهزة الذكية بما يقارب الضعف، ولكن متوسط أسعارها انخفض بمقدار 35 يورو ليصل إلى 155 يرو (209 دولار). وبالرغم من ذلك فقد باعت نوكيا أكثر من 107.8 مليون جوال خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهذا أكثر بنسبة 16% مما باعته في الربع الأول من العام الماضي.

ويبدو أن الأمور كانت تسير بشكل جيد مع بعض الشركات الأخرى أيضاً، فبعد عامين تقريباً تعود سوني إيريكسون بقوة وبأرباح صافية بلغت 21 مليون يورو (28.37 مليون دولار). قد لا يكون هذا الرقم كبيراً كفاية ليُعتبر ثروةً ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار ما توقعه المحللون الاقتصاديون من خسائر قد تصل إلى 128 مليون يورو (173 مليون دولار) فإن هذا الربح على صغره يعتبر نصراً هائلاً.

فبالمقارنة مع الربع الأول من العام الماضي نجد أن عدد الجوالات التي باعتها سوني إيريكسون في هذا الربع أقل بحوالي 4 مليون جوال (10.5 مقابل 14.5 مليون جوال ) كما نقصت نسبة حصصها من السوق العالمية من 5% إلى 4%. ومع هذا كله استطاعت أن تجني أرباحاً هذه المرة، وقد يكون السبب في ذلك أن الشركة تتجه في الوقت الحالي إلى جوالات ذات أسعار أغلى حيث ارتفع معدل أسعار جوالات سوني إيريكسون من 120 يورو (162 دولار) في العام الماضي ليصل إلى 134 يورو (181 دولار).

ولكن هذا وحده ليس السبب إذ إن السبب الرئيسي هو أن عمليات إعادة الهيكلة التي قامت بها الشركة مؤخّراً قد أثمرت أخيراً. وإذا استمرت سوني إيريكسون على هذا الإيقاع خلال الربع (الثاني) الجاري، فإنها قد تستطيع شق طريقها لاستعادة ما خسرته من حصصها في السوق.




Follow us on facebook
follow us on twitter
follow us on Google +