الانتقال السريع

آخر الأخبار...

رصد الهاتف Lenovo K320t في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA
رصد الهاتف Huawei LDD-xx في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA بأربع كاميرات
تسريب صورة ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7s
حصول الهاتف Nokia 6(2018) على مصادقة لجنة الاتصالات الصينية TENAA

التقارير المالية للربع الثاني: سامسونغ – موتورولا – إل جي

04/08/2010
بعد الإنطلاقة المذهلة لسامسونغ في بداية هذا العام بدأ تطورها بالتباطؤ قليلاً خلال الربع الثاني. ومع هذا فقد أظهر تقريرها المالي استمراراً في نتائجها الإيجابية حيث باعت 63.8 مليون جوال أي أكثر مما باعته في الربع الثاني من العام الماضي بنسبة 22% ولكنه أقل مما حققته في الربع الأول من هذا العام بنسبة 1%.

وبالإجمال فقد بلغت مبيعات سامسونغ 6.81 مليار دولار، أي أقل بنسبة 5% عن مبيعاتها في مثل هذا الوقت من السنة الماضية. كما سجلت الأرباح التشغيلية للشركة انخفاضاً بنسبة 3.6% عما كانت عليه في العام الماضي لتصل إلى 533 مليون دولار.

هذا التباطؤ في النمو هو نتيجة لانخفاض معدل سعر المبيع للجوالات إضافة إلى الركود الاقتصادي الأوروبي. ومع ذلك فإن الوضع الحالي سيتغير خلال النصف الثاني من هذا العام إذ تتوقع سامسونغ أن تزيد مبيعاتها من الأجهزة الذكية (مثل جوال I9000 Galaxy الذي يعمل على نظام أندرويد، وجوال S8500 Wave الذي يعمل على نظام التشغيل بادا) بنسبة 20%، وهذا ما سيزيد من معدل أسعار الجوالات ليؤدي بذلك إلى نتائج مالية أفضل.

وبالانتقال إلى موتورولا، يبدو أنها في طريقها للخروج من أوضاعها السيئة فقد بدأت نتائجها المالية بالتحسن بشكل تدريجي مؤخراً.

وبالطبع فإن أكثر ما يهمنا هو القسم الخاص بصناعة الجوالات الذي استطاع بيع 8.7 مليون جوال خلال الأشهر الثلاثة الماضية ليحقق بذلك دخلاً قدره 1.7 مليار دولار وأرباحاً وصلت إلى 87 مليون دولار.

لكن الخبر السيئ هو أن 228 مليون دولار كانت قد أضيفت إلى رصيد الشركة إثر بعض الأحكام القانونية ومن المستبعد أن يحصل شيء كهذا مرة أخرى خلال الربع القادم، لذا سيكون على موتورولا أن تستمر في عملها الجاد بإطلاق جوالات أخرى مثل Droid X - الذي لاقى إقبالاً جيداً في السوق الأمريكية- حتى يكون بمقدور قسم الجوالات أن يستمر بالتحسن معتمداً على مبيعاته فقط وذلك حين يتم استقلاله عن الشركة الأم.

وبالعودة إلى كوريا، فقد أعلنت إل جي عن تقريرها المالي للربع الثاني ويبدو أن الأوضاع جيدة بشكل عام باستثناء قسم الجوالات حيث بلغت مبيعاته 12.4 مليار دولار في حين قُدرت الأرباح التشغيلية بحوالي 108 مليون دولار، وهذا يعني تراجع صافي الأرباح بنسبة 26% عن الربع الثاني من العام الماضي.

وكانت إل جي قد باعت حوالي 30.6 مليون جوال خلال هذا الربع أي أكثر بنسبة 13% عما تم بيعه في الربع السابق، ومع هذا فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 5.8% فقط. ولكن عند المقارنة مع نتائج الربع الثاني من العام الماضي نجد ارتفاعاً في عدد الجوالات المباعة بنسبة 2% يقابله انخفاض في الإيرادات بنسبة 29.5%. وقد عزت الشركة هذا الانخفاض في العائدات والأرباح إلى توسعها في الأسواق الجديدة.

أما بالنسبة لباقي أقسام إل جي فقد كانت نتائجها ممتازة خلال الربع الماضي وقد عوّضت بذلك عن خسارة الشركة في قسم الجوالات. وفيما يخص الربع القادم تتوقع إل جي تطوراً جزئياً وقد وعدت بأنها ستستمر في تقديم منتجات جديدة في مختلف أقسامها وبالأخص على مستوى الأجهزة الذكية.



Follow us on facebook
follow us on twitter
follow us on Google +