الانتقال السريع

آخر الأخبار...

الهاتف الخارق Vernee X سيصل قريباً
تسريب مواصفات الهاتف Sony H8216
فيديو مسرب يظهر الهاتفين Galaxy S9 و Galaxy S9+ من كافة الجهات
رصد الهاتف Lenovo K320t في موقع لجنة الاتصالات الصينية TENAA

نتائج الربع الثالث لكبرى شركات الجوالات في العالم 2

07/11/2010
أعلنت ثاني أكبر شركة جوالات في العالم مؤخراً عن نتائجها المالية للربع الثالث والأمور تبدو على خير ما يرام. حيث تستمر سامسونغ في سيرها الجاد وبخطوات ناجحة نحو هدفها في أن تصبح الأولى في العالم.
فقد ازدادت مبيعات قسم الجوالات في الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 16% لتصل إلى 9.9 مليار دولار في حين ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 0.3% لتصل إلى مليار دولار وذلك بالمقارنة مع نتائج الربع الثالث من العام الماضي.
وبلغ عدد الجوالات التي باعتها سامسونغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية 71.4 مليون جوال لترتفع حصصها في السوق إلى 22% بعد أن كانت 20.8% في الربع الثالث من العام الماضي حين بلغ عدد جوالاتها المباعة 60.8 مليون جوال فقط.
أما فيما يخص معدل سعر المبيع لجوالات سامسونغ  فقد ارتفع بنسبة 14% عن الربع الماضي ليصل إلى 122 دولار.

وقد كان لنجاح عائلة سامسونغ غالكسي إس (Galaxy S) و سامسونغ ويف (Wave) دور كبير في النتائج المبهرة التي حققتها الشركة حيث وصلت نسبة الأجهزة الذكية المباعة إلى 11% من إجمالي المبيعات في حين لم تتجاوز هذه النسبة 2% في الربع الثالث من عام 2009. تتوقع سامسونغ أن تحتدم المنافسة في مجال الأجهزة الذكية خلال الربع الرابع حيث ستقوم معظم الشركات بطرح منتجاتها الأكثر أهمية في هذه الفترة، ومع ذلك فالكوريون متفائلون بأن يكتسحوا السوق مرة أخرى ويزيدوا من حصصهم فيها أكثر فأكثر.

وبما أننا ما زلنا في كوريا.. فخلافاً لجيرانهم في سامسونغ، لم يمثّل الربع الثالث من عام 2010 أي نجاح لإل جي، ثاني أكبر مجموعة شركات في كوريا. حيث لم تتجاوز أرباحها 7 مليون دولار أي أنها انخفضت بنسبة 99% مقارنةً بأرباحها المسجلة في مثل هذا الوقت من العام الماضي والتي بلغت 810 مليون دولار. ومع هذا فإن أقلّ ربح هو أفضل من الخسارة.
لسوء الحظ فإن هذا الكلام لا ينطبق على قسم الجوالات في الشركة والذي بلغت خسائره 270 مليون دولار، ليكون هذا أسوأ أداءٍ في تاريخ إل جي. فقد انخفضت مبيعات الشركة من الجوالات خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 7% مقارنة بالربع الماضي لتصل إلى 48.4 مليون جوال فقط. كما انخفضت العائدات إلى 2.64 مليار دولار أي بنسبة 12% عما كانت عليه في الربع الثاني من هذا العام.
وإذا ما قارنّا هذه النتائج بالربع الثالث من العام الماضي فإن الأمور ستبدو أسوأ بكثير حيث بلغت نسبة انخفاض العائدات 31.9%. وقد عللت سامسونغ ذلك بضعف الطلب على منتجاتها في السوق الأوروبية وبالمقابل ازدياد الطلب على الأجهزة الذكية (وهو المجال الذي عجزت فيه إل جي عن المنافسة مؤخراً)، هذا بالإضافة إلى تراجع معدل سعر المبيع لجوالاتها بسبب أدائها المتواضع في الأسواق المتطورة و استثماراتها المتواضعة في مجال البحث والتطوير.
وبالرغم من هذا كله تتوقع إل جي أن ترتفع مبيعاها من الجوالات بنسبة 13% خلال الربع الأخير وموسم العُطل، ولكنها تتوقع أيضاً أن تنخفض حصصها في السوق أكثر. ومع ذلك فيبدو أن موقعها كثالث أكبر مصنع للجوالات في العالم ما زال في أمان حتى الآن.

يبدو أن الأشهر الثلاثة الماضية قد كانت في صالح بعض الشركات المصنعة للجوالات التي كانت تتعافى من أوضاعها السيئة التي مرت بها، حيث كانت البداية مع سوني إريكسون والآن مع موتورولا. فمنذ فترة وقسم الجوالات في موتورولا يشق طريقه بصعوبة لدرجة أنه كان على وشك الانفصال عن المجموعة، لكنه استطاع أخيراً وفي هذا الربع أن يحقق أول ربح له منذ ثلاث سنوات حيث بلغ عدد الجوالات المباعة 9.1 مليون جوال منها 3.8 مليون من الأجهزة الذكية. وبذلك تصل عائدات الشركة من الجوالات إلى 2 مليار دولار (بلغت العائدات الكلية لمجموعة موتورولا 4.7 مليار دولار) جاء منها 900 مليون دولار من السوق الأمريكية، وفي ذلك زيادة بنسبة 5% عن الربع الثالث من العام الماضي. أما بالنسبة للأرباح فقد وصل إجمالي ما حققته شركة موتورولا من أرباح إلى 109 مليون دولار، أي ما يقارب عشرة أضعاف أرباحها في الربع الثالث من العام الماضي والتي لم تتجاوز 12 مليون دولار. في حين أن المكاسب التي حققها قسم الجوالات في موتورولا لم تتجاوز 3 مليون دولار وهذا الرقم متواضع جداً ليكون هامش ربح لكنها مكاسب على أية حال، وعند مقارنتها بخسائر الربع الثالث من العام الماضي والتي بلغت 183 مليون دولار فإنها تمثّل تحسناً هائلاً.



Follow us on facebook
follow us on twitter
follow us on Google +